ملخص كتاب السماح بالرحيل
ملخص كتاب السماح بالرحيل يعتبر كتاب السماح بالرحيل من الأعمال التي تركت أثرًا لدي القراء الباحثين عن السلام الداخلي والتخفف من الأعباء النفسية.
ملخص كتاب السماح بالرحيل

كفى، حقًا وصدقًا وعدلًا.. كفى
لأننا من لحم ودم، ولأن حياتنا قصيرة جدًا وسريعة جدًا ومتعبة جدًا، كفى لأن عداد الوقت لا يرحم، ونحن منذ أن كنا صغارًا نبحث عن السعادة، طاردناها كطفلٍ يطارد فراشة، ظننا أننا سنصل إليها عند نجاحنا في الثانوية، لكننا وجدنا أنفسنا في الجامعة، ثم قلنا لا بأس، ما زال الأمل قائمًا، سنفرح عندما نحصل على الشهادة الجامعية، ونصعد إلى منصة تسليم الشهادات، ولكننا ما إن نصل حتى نبحث عن وظيفة، ثم ننشغل عن الفرح بالتقاط الصور.
ثم تأتي الوظيفة وبعد أن يجف الحلق، نشعر بسعادة لكنها ما تلبث أن تخفت ثم تختفي تمامًا، ثم نكتشف أنها لم تكن السعادة الحقيقية، بل مجرد استراحة قصيرة، ونبدأ رحلة جديدة من التعب، نركض كل يوم من الثامنة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، أملاً في الوصول إلى السعادة.
نجرب الحب إذن أليس وجه الحبيب الفردوس السعادة؟ أليس صوته موسيقى؟ وابتسامته القمر؟ بلى وأكثر، ولكن الحب مع الوقت يتغير.
رويدًا رويدًا يخفت احمرار الورد، ويصبح لون البساتين أصفر، نحاول جمع فتات الحكاية، لكن ما في القلوب يتبخر.
وبعد هذا يأتيك الخبر الصادم “لا سعادة في هذه الدنيا يا بني”.
يصفعك هذا الخبر جلدك العزيز بكل برود وثقة ولامبالاة.
ولولا أنك تحب هذا الشيخ، هذا وقوره، لصفعته من مجلسه دون استئذان، بعد هذا الخبر الصاعق.
تتلقى الصفعة مذهولًا وأنت شارد في تباعد وجه جدك لا سعادة في الدنيا!!
يا له من خبر أسود.
كتاب السماح بالرحيل يحررك من قيودك الداخلية
بعد تلك الدوحة التي استمرت لسنوات وسنوات، والأحلام والآمال والصبر والتعب، والمحاولة تلو المحاولة للقبض على السعادة، يصدر القاضي الحكم توقف محاولات التعقب.
السعادة إذن متهم فار من العدالة ولا أمل في الإمساك به في يوم من الأيام.
تقبل يد جدك وتنصرف بأدب، لتنهال على وجهك في الشوارع.
هل هذا حقيقي فعلًا؟
هيا نستيقظ من هذا الكابوس، كفى هل تعلم أن ثلاثة أرباع ما قاله أجدادنا لا علاقة له بالواقع؟
هل قالوا لك إن وزنك ينقص بعد أن تتوقف عن المحارم؟ هذا مثال واقعي جدًا.
يحدث صباحًا في العادة، بعد تفريغ الحمولة الثقيلة، ويمكنك أن تقف على الميزان الإلكتروني قبل وبعد.
ويرفض النظر عن غرابة التشبيه لأن هذا ما لا حرج فيه، إن الراحة والخفة التي يشعر بها الإنسان عندما يقرر السماح للأشياء بالرحيل، تشبه إلى درجة التطابق والتوأمة، ذلك الشعور الرائع الذي يلي الرحيل عن المحارم!!
إن طول المكث تحت وطأة الضغط والهم والقلق والمشاكل، يصيب الإنسان بالإرهاق من الحياة فعلًا، بل بالضجر من نفسه. فلا حل في تشبث هذا المكون بحالة الإمساك ومنحها صبغة علاج نهائي، إن الحلول الجذرية أشبه بالمسكنات التي تشكل حلًا مؤقتًا لازمًا من دون أن تعالج جذور المشكلة.
الخاتمة
كانت معكم الكاتبة إيمان عثمان.
للمزيد: